صوتى مش هوطيه؟رخامه

Sunday, September 10, 2006



صوتك ما يعلاش , اقعودى كويس, البسى جيبه انت عامله زى الراجل كدة ليه , امشى
عدل , اتكلمى كويس اية
الالفاظ دى انت ولد ولا ايه , انت مالك بالكورة , انت مالك بالسياسه , ايه الى بتتفرجى عليه دة اتعلمى اكله ولا حاجه تنفعك لما تتجوزى, كل الى قدك اتجوزوا ربنا يكرمك انت كمان انتبهى لمظهرك شويه هو العلم هيعملك ايه, مش مهم هى المهم اخوها هى بنت ومسيرها للجواز وراجل يصرف عليها لكن هو.... , وكلام تانى كتير بيتكرر كل يوم .كلام يجرح ويحسس ان البنت دى لازم تبقى تمثال صامته, مذوقه, لا تتكلم ولا تفكر بس الناس يتفرجوا ويقولوا يا سلام على الادب والاخلاق. النقطه الى بتنرفزنى بجد هى اهتمام بعض الناس بتعليم الاولاد عن البنات . انا شوفت مثال حى قدامى بنت وولد تؤم البنت جابت اكتر من الولد فى الثانويه العامه الاهل رغم انهم متعلمين قالوا للبنت ادخلى اى كليه انتظام مش انتساب علشان اخوكى هيدخل جامعه خاصه. البنت ثارت الكليه الى انا عايزاها انتساب .الاهل لا انت بنت مسيرك للبيت لكن هو ولد. مش عارفه يعنى لو البنت دى ما تجوزتش ولا جوزها مات ولا اطلقت تعيش ازاى . . دى نقطه مهمه نفسى اشوف الاهل يهتموا بتعليم البنت زى الولد .
http://laila-eg.blogspot.com

2 Comments:

At 10/9/06, Blogger Bent Masreya said...

بمناسبة التعليم
اعتقد ان الاباء اورثوا البنت فكرة ان اهمية التعليم والشهادة الجامعية عشان يتجوزوا حد برستيج :D

يعنى البنت الجامعية وردة فى عروة ى جاكت العريس

 
At 11/9/06, Anonymous Anonymous said...

ليلى فى الصعيد مختلفه شويه كان فلاح بسيط بيزرع ارضه واختلف مع جاره على الحدود بين الحقلين وقامت عركه فى الحقل سال فيها دم جوز الهانم وروح البيت ليلى شافت جوزها بين الناس ودمه سايل معجبهاش الوضع ومع شوية تسخين دخلت البيت وخرجت فى ايدها طرحه حريمى رميتها لجوزها وقالت له اقعد انت فى الدار مع الولايا الراجل ضرب الدم فى دماغه وراح الغيط ومسك جاره وضربه بالفاس موته ودخل السجن وخد 15 سنه وابنه المسكين اصبح يروح المدرسه فى حماية اهل البلد خوفا من الثأر حتى حصل على الثانويه العامه والتحق بالجامعه فى القاهره وداب وسط الناس ولا احد يعرف عنه شئ والاب مات فى السجن وليلى ماشيه فى البلد رافعه راسها بكل فخر .وفى القاهره الوضع لا يختلف كثيرا فقد صدمت سيارتها الفارهه سيارتى المسكينه فتوقفت ونزلت من السياره فى غضب لأكلمها ولكن سبقت وقالت لاتتكلم ولاكلمه دادى سوف يتصرف ويدفع لك ما تريد وعملت كام موبايل وانتظرت قرابة الساعه حتى جاءت سياره ونزل منها ضابط شرطه وسلم بكل ادب ثم اذن لها بالانصراف واخرج الموبايل وتكلم الى الباشا قائلا كله تمام يافندم والانسه روحت البيت ومافيش مشكله ثم نظر الى قائلا بنات مدلعه دي ياسيدى بنت سيادة اللواء وباعتنى مخصوص علشان يطمئن عليها انا شايف انك راجل طيب خد العربيه وروح مافيش داعى للمشاكل وفعلا ركبت العربيه وحاسس ان كل ليلى فى الشارع مطلعه لسانها وتقول انت مش قدى وروحت لقيت ليلى بتاعتى طبخه باذنجان اسود بالرغم اننا متفقين على اكلة كوارع واكلت الباذنجان قبل ما تطلع لسانها هى كمان وتذكرت الحكمه التى تقول ليلى من غير لسان تساوى انسان.

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home

Free Web Counter
Free Web Counter